أنقذت فاطمة الطيبة الثعبان الأبيض الكبير الذي كان مضغوطاً تحت صخرة كبيرة، ففتح الثعبان فمه ليشكرها ومنحها فرصة الحصول على مياه ينبوع روحي نقي. استخدمت فاطمة مياه الينبوع لسقي الحقول، فازدهرت المحاصيل بشكل مذهل، وقامت بقيام تأسيس تعاونية للخضروات. بينما بقي هشام، ابن الثري السابق، في الريف للتدريب، وأكمل نموه الذاتي خلال العمل. انجذب بشدة لفاطمة القوية والقادرة، وتخلى عن حياته المرفهة للتقدم للعمل لديها دون طلب أجر، فقط ليكون بجانبها، وحصلا على علاقة حب جميلة متكافئة في الريف.